منتديات الجيل الواعد
أنت الآن في رحاب التربية و التعليم
أهلا و سهلا

منتديات الجيل الواعد

 
مكتبة الصورالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول
كل مساهمة تعبر عن رأي صاحبها ، و لا تعبربالضرورة عن رأي مدير المنتدى ، لذا نتبرأ من كل إساءة و كل عمل غير تربوي
نتمنى التوفيق للجميع في اختبارات الفصل الأول
نتقدم بجزيل الشكر للمفتش الأستاذ بلمامون على ما يقوم به من أجل الأسرة التربوية
من أجل تفعيل المنتدى نرجو من جميع الأعضاء مشاركتنا بمواضيع تربوية .. مع الردود و لو بكلمة شكر ..
إدارة المنتدى تعتذر عن كل إشهار غير لائق يظهر على صفحته والتي لا تليق بمقام التربية و التعليم
تتقدم الأسرة التربوية لولاية تندوف بخالص تعازيها إلى أسرة فقيد التربية المغفور له الحاج : تياح علي

شاطر | 
 

 زوجتك أمانة و ليست جارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلمامون



عدد المساهمات : 56
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 26/10/2010
الموقع : http://zoubir.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: زوجتك أمانة و ليست جارية   الإثنين مارس 07, 2011 7:40 pm


الجيل الواعد
زوجتك أمانة و ليست جارية


إتقي الله في زوجتك
وبنتك اليوم هي زوجه غدا
كانت تراقبه عن كثب، وهو يلاعب طفلته الصغيرة
يداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة وعذوبة، كان مغرماً بطفلته سعيداً بها
يحتضنها ويلاعبها، ويحملها ويغني لها، وهي تراقب بهدوء

ثم أقتربت منه وسألته:
إلى أي حد تحبها ؟
فأجاب متحمساً وهو لا زال يلاعبها:
إلى حد الجنون، إني أحبها بجنون
انها طفلتي الغالية، حبيبة قلبي، ماستي الثمينة.
أقتربت منه أكثر، وقالت له مازحة:

غداً تكبر وتتزوج، ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها؟
فرد بحماس وجدية: سأقتله
فنظرت للأسفل، وقالت بأسى

كنت طفلة في سنها ذات يوم، وكان أبي مغرماً بي، سعيداً بضحكتي وبراءة عمري،
وكان حريصاً على سعادتي، واجتهد في تربيتي، ومن المؤكد أنه تمنى لي الخير طوال
حياتي، عندما جئت لخطبتي وافق عليك، لأنه أعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته، والذي
سيصون إبنته الحبيبة، ويسعدها .....
صمتت لثواني قليلة ثم تابعت قائلة

أبي أيضا، كان ذات يوم أب مثلك، أحب إبنته التي هي أنا
وخاف علي وطواني في تلابيب قلبه، ليحميني من لفحات النسيم واجتهد في تدليلي،
وعز عليه رؤية الدمعة في عيني، وصارع الهوان ليطعمني، ويسقيني ....

ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي، زوجني بك، فالمرأة لا تكون سعيدة
بلا زواج، واختارك وحدك، أنت بالذات، لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة،
وماسته الثمينة


وهنا إلتفت نحوها، وقد بات يشعر بألم في رأسه، لكنها تابعت الحديث بهدوء وود

تُرى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها، يخونها، ويفطر قلبها ؟
أو يتركها وحيدة كل ليلة ؟


وكيف تراك ستشعر لو أنك علمت أن زوج ابنتك يستولي على راتبها ليصرفه
على سهراته مع رفاق السوء؟

وكيف ستفعل لو علمت أنه يحرمها حقها الشرعي ؟
او انه يهينها، ولا يجالسها، ويمتنع عن الحديث معها لعدة أيام وهم في منزل واحد ؟

وكيف ستفعل لوعلمت أنه لأجل شجار صغير يمزق ملابسها ؟ او يطردها خارج المنزل ؟

وأنه يمد يده عليها لاتفه سبب صباحاً ومساءَ ؟
وأنه يشتمها ويشتم أهلها وينعتها بصفات شنيعة ، والله لوكانت زانية ما استحقتها ؟

وخنقت العبرات صوتها المكسور الضعيف وقالت:
إن كنت تخشى على إبنتك من كل ذلك، فصن أمانة أبي ! فإن الجزاء من جنس العمل

وانتفض كمن لدغته افعى وسألها بعدوانية:

إلى ماذا تلمحين ؟
أجابت بهدوء وإنكسار:


لست ألمح، لكني أذكرك وأسرد لك حكاية طفلة بريئة، وأب مطعون مغدور

ألن تشعر بمرارة الغدر، حينما تجد الحارس الأمين، بات يغتال الأمانة ؟
ألن تشعر بسياط الذنب تقطعك لأنك لم تحسن الإختيار؟

إني أخاف على أبي، لأني متأكدة أنه لو علم ما أعانيه فسيموت حسرة وكمدا
وإني لأخشى على ابنتي من إنتقام المنتقم الجبار من أبيها الذي خان الأمانة
فأخشى أن يريه الله العبرة في إبنته، فهل تحبها يا زوجي، هل تحب ابنتك ؟

نظر إليها غير مصدق وتمتم قائلاً : أنتِ غير، وابنتي غير !
قالت بهدوء وبرود:
بل كلنا سواء، كما أنكم سواء وغداً سيأتي من يقول لابنتك: أنتِ غير، وابنتي غير !


أخي الحبيب, أُختي االغالية
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا . وخياركم خياركم لنسائهم
حديث حسن صحيح رواه الترمذي

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
خياركم خياركم لنسائهم
حديث صحيح رواه ابن ماجه

وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
إن النساء شقائق الرجال
حديث صحيح رواه الترمذي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ،
فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء
حديث صحيح رواه البخاري


وعن عمرو بن الأحوص رضي الله عنه أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال
استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك
حديث حسن رواه ابن ماجه


وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
فاتقوا الله في النساء . فإنكم أخذتموهن بأمان الله . واستحللتم فروجهن بكلمة الله
حديث صحيح رواه مسلم


وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها ، حتى ما تجعل في في امرأتك
( أي في فَم امرأتك)
حديث صحيح رواه البخاري

وفي نهاية المطاف نهمس قي أُذن كل زوج ونقول مذكرين:
إتقي الله فــي زوجتك
وبنتك اليوم هي زوجه غدا
المصدر : منتديات قويتو بلعبيد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zoubir.ahlamontada.net
djamel37

avatar

عدد المساهمات : 56
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 26/10/2010

مُساهمةموضوع: وما ينطق عن الهوى   الأحد مارس 13, 2011 10:24 am

تلك هي وصية النبي صلى الله عليه و سلم في خطبة حجة الوداع و هو يصتوصي بالنساء خيرا .. ورسولنا الكريم ما نطق يوما عن الهوى .. فإلى أي نعمل بوصاياه صلى الله عليه و سلم ..؟ أشكرك يا أستاذ على هذا التذكير و نسأل الله أن يغفر زلاتنا من أمهاتنا و بناتنا و نساءنا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahfoud-37

avatar

عدد المساهمات : 25
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: زوجتك أمانة و ليست جارية   الأربعاء أبريل 13, 2011 3:35 pm

شكرا لك استاذا على هاته المعاني الطيبة والتذكير الرفيع من المعاني والقيم
نسال الله تعالى ان يغفر لنا تقصيرنا تجاه امهاتنا وزوجاتنا وبناتنا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زوجتك أمانة و ليست جارية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجيل الواعد :: الشعر و الخواطر :: مساهمات الأعضاء-
انتقل الى: